موقع إلكتروني
تخطى الى المحتوى

كيفية وضع طبقة من حمض الهيالورونيك وحمض اللاكتيك (بشكل صحيح)

بواسطة ايلا جودمان 30 يناير 2024

مهلا، العناية بالبشرة والدهاء!

مرحبًا بك في دليلك النهائي لإتقان فن وضع طبقات من حمض اللاكتيك وحمض الهيالورونيك.

هل أنت مستعد للارتقاء بلعبة العناية بالبشرة ومنح بشرتك العناية التي تستحقها؟

هيا بنا ننتقل إلى هذه الرحلة المثيرة ونكتشف الأسرار الكامنة وراء هذه المكونات القوية.

استعدي للتعلم والتجربة وتحويل روتين العناية بالبشرة إلى طقوس شخصية تصرخ "أنت!"

هل يمكنك استخدام حمض الهيالورونيك وحمض اللاكتيك معًا؟

قطعاً! إنه مثل تنسيق بنطال الجينز المفضل لديك مع بلوزة أنيقة - إنه من المفترض أن يكون كذلك.

  1. علم التآزر: حامض اللبنيك، لطيف حمض ألفا هيدروكسي (AHA)، يقشر عن طريق تخفيف الغراء الذي يجمع خلايا الجلد الميتة معًا. وهذا يكشف عن بشرة جديدة ونضرة تحتها. الآن، أدخل حمض الهيالورونيك، بطل الترطيب. إنه بمثابة مشروب طويل من الماء لبشرتك، فهو قادر على تحمل ما يصل إلى 1000 مرة من وزنه من الماء. عندما تجمع بين هذين الاثنين، فإنك لا تقوم فقط بالتقشير؛ أنت تضمن أن الجلد الجديد رطب جيدًا ومرن.
  2. فعالية محسنة: فكر في حمض اللاكتيك باعتباره الافتتاحية، مما يمهد الطريق عن طريق إزالة الطبقة الخارجية من الجلد الميت. وهذا يسمح لحمض الهيالورونيك بالتغلغل بشكل أعمق وأكثر فعالية. إنه مثل تمهيد الطريق في غرفة مزدحمة، مما يضمن أن نجم العرض (حمض الهيالورونيك) يمكنه الدخول بسهولة.
  3. قانون التوازن: قد تؤدي خصائص التقشير التي يحتوي عليها حمض اللاكتيك في بعض الأحيان إلى جعل الجلد مكشوفًا أو حساسًا بعض الشيء. وهنا يأتي دور حمض الهيالورونيك، لاستعادة التوازن. فهو يهدئ البشرة بعد التقشير، مما يقلل من احتمالية حدوث أي تهيج. معًا، يضمنان أن بشرتك ليست ناعمة فحسب، بل أيضًا مهدئة ورطبة.
  4. الروتين المثالي: يعد استخدام هذين العنصرين في روتين العناية بالبشرة أمرًا بسيطًا جدًا. بعد التنظيف، ضعي مصل حمض اللاكتيك لتقشير البشرة. بمجرد امتصاصه، اتبعيه باستخدام مرطب أو مصل حمض الهيالورونيك. يسمح هذا التسلسل لكل مكون بالعمل بسحره دون أي تدخل.
  5. التخصيص هو المفتاح: على الرغم من أن هذه المجموعة تعتبر بشكل عام رهانًا آمنًا لمعظم أنواع البشرة، تذكري دائمًا أن العناية بالبشرة أمر شخصي. قد تختلف استجابة بشرتك عن استجابة شخص آخر. لذا، ابدأ ببطء، خاصة إذا كنت جديدًا على أحماض ألفا هيدروكسي مثل حمض اللاكتيك، واستمع دائمًا إلى بشرتك. إذا لاحظت أي إزعاج، قم بضبط وتيرة أو تركيز المنتجات.
  6. لا تنسي واقي الشمس: تذكير سريع ولكن حاسم – حمض اللاكتيك يمكن أن يجعل بشرتك أكثر حساسية لأشعة الشمس. لذا، فإن الجمع بين هاتين القوتين مع واقي الشمس الجيد ليس أمرًا ذكيًا فحسب؛ ومن الضروري. فكر في الأمر باعتباره الختم الواقي النهائي لروتين العناية بالبشرة.

ما الذي يأتي أولاً: حمض اللاكتيك أم حمض الهيالورونيك؟

إليك القاعدة الذهبية للعناية بالبشرة: الرقيقة إلى السميكة.

ابدأ بحمض اللاكتيك. إليكم السبب:

  1. الفعل الافتتاحي - حمض اللاكتيك: افكر في حمض اللاكتيك كعمل افتتاحي في حفل العناية بالبشرة الخاص بك. إنها أخف وزنا، ورشيقة، ولها مهمة حاسمة للقيام بها - التقشير. من خلال تطبيقه أولاً، فإنك تضمن أنه يلامس بشرتك مباشرة، دون عائق، للقيام بأفضل ما في وسعه: إذابة خلايا الجلد الميتة بلطف، والكشف عن بشرة أكثر إشراقًا ونعومة. إنه مثل إعداد المسرح للفصل الرئيسي، والتأكد من أن كل شيء جاهز وجاهز.
  2. لماذا حمض اللاكتيك أولا: للتعمق أكثر، يعمل حمض اللاكتيك، وهو حمض ألفا هيدروكسي (AHA) الأكثر اعتدالًا، على تفكيك خلايا الجلد الميتة على سطح الجلد. عند وضعه على بشرة نظيفة وجافة، فإنه يمكن أن يتغلغل بكفاءة، مما يزيد من فوائد التقشير. تطبيقه أولاً يضمن عدم إعاقة هذه الفوائد بواسطة حواجز مثل الكريمات أو الزيوت، مما قد يحد من فعاليته.
  3. منطق الطبقات: في مجال العناية بالبشرة، تهدف الطبقات إلى زيادة فعالية المنتج إلى أقصى حد. إن تطبيق حمض اللاكتيك أولاً أمر منطقي بسبب حجمه الجزيئي ووظيفته. إنه أخف وزنًا ويحتاج إلى التعمق في بشرتك ليعمل بفعالية. يشبه هذا الأسلوب تناول المقبلات قبل الطبق الرئيسي، فهو يجهز بشرتك لما سيأتي بعد ذلك.
  4. المتابعة المثالية - حمض الهيالورونيك: بعد أن أتيحت الفرصة لحمض اللاكتيك ليعمل بسحره، فقد حان الوقت لذلك حمض الهيالورونيك للدخول إلى مكان الحادث. تعمل قوة الترطيب هذه بمثابة عودة مهدئة ومغذية بعد عرض التقشير. يدور حمض الهيالورونيك حول حبس الرطوبة وتهدئة بشرتك ومنحها مظهرًا ممتلئًا ورطبًا.
  5. لماذا حمض الهيالورونيك ثانيا: من خلال تطبيق حمض الهيالورونيك بعد حمض اللاكتيك، فإنك تحبس الرطوبة بشكل فعال على البشرة المقشرة حديثًا. يؤدي ذلك إلى زيادة الترطيب إلى الحد الأقصى حيث يمكن لحمض الهيالورونيك أن يتغلغل بعمق أكبر وكفاءة في الجلد المنعش والمقشر. إنه يشبه سقي حديقة محروثة حديثًا - حيث يصل الماء إلى عمق أكبر، ويغذي الجذور بشكل أكثر فعالية.
  6. مسائل الملمس: في عالم العناية بالبشرة، يلعب الملمس دورًا حاسمًا في تحديد ترتيب التطبيق. نظرًا لأن أمصال حمض اللاكتيك عادةً ما تكون أخف من كريمات أو أمصال حمض الهيالورونيك، فإن تطبيقها أولاً أمر منطقي من الناحية اللوجستية. فهو يضمن إمكانية امتصاص كل منتج بشكل صحيح دون إعاقة وظائف المنتج الآخر.
  7. طبقات مثل المحترفين: بالنسبة لأولئك الذين يحبون المزيد من التفاصيل، ضعي مصل حمض اللاكتيك باستخدام حركات لطيفة لأعلى، مما يسمح له بالامتصاص بالكامل في بشرتك. وبعد ذلك، عندما تصبح بشرتك جاهزة للترطيب، أضيفي حمض الهيالورونيك. سوف ينزلق على البشرة ويهدئها ويرطبها.

ما هي فوائد حمض اللاكتيك وحمض الهيالورونيك؟

حمض اللاكتيك وحمض الهيالورونيك ليسا مجرد زوج آخر من المكونات؛ إنهما مثل باتمان وروبن في روتين العناية بالبشرة، حيث يقدم كل منهما فوائد فريدة ومقنعة.

دعونا نتعمق في العلم وراء هذه العناصر القوية ونكتشف لماذا ليسوا جيدين فحسب، بل رائعين لبشرتك.

  1. حمض اللاكتيك – محفز الكولاجين: عندما نتحدث عن حمض اللاكتيك، فهي ليست مجرد قصة تقشير. نعم، إنه رائع للتخلص من خلايا الجلد الميتة، لكن قوته العظمى الحقيقية تكمن في قدرته على تعزيز إنتاج الكولاجين. الكولاجين هو البروتين المسؤول عن الحفاظ على بشرتنا ثابتة وشبابية. مع تقدمنا ​​في العمر، ينخفض ​​إنتاج الكولاجين، مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد وترهل الجلد. يعمل حمض اللاكتيك كبطل خارق، حيث يحفز إنتاج الكولاجين، مما يساعد في تقليل ظهور الخطوط الدقيقة ويمنح بشرتك مظهرًا مشدودًا وممتلئًا. إنه مثل وجود عامل شد الوجه الطبيعي في ترسانة العناية بالبشرة الخاصة بك.
  2. حمض الهيالورونيك – المرطب العميق: بالانتقال إلى حمض الهيالورونيك، فهذا ليس مجرد مرطب عادي. كما رأينا بالفعل، فهو قوة ترطيب تتمتع بقدرة مذهلة على تحمل ما يصل إلى 1000 مرة من وزنه من الماء. ولكن هنا تكمن المشكلة: حمض الهيالورونيك لا يبقى على سطح بشرتك فحسب. فهو يخترق الطبقات العميقة، ويرطب بشرتك من الداخل إلى الخارج. هذا الإجراء ضروري للحفاظ على توازن رطوبة البشرة والوقاية منها فقدان الماء عبر البشرةحيث يمر الماء من الأدمة عبر البشرة ويتبخر. يحافظ هذا الترطيب العميق على مظهر بشرتك ممتلئًا ورطبًا ومشرقًا.
  3. التآزر في العمل: عند استخدام حمض اللاكتيك وحمض الهيالورونيك معًا، يخلقان تآزرًا لا يقل عن السحر. تعمل عملية التقشير التي يقوم بها حمض اللاكتيك على إزالة الطبقة الخارجية من خلايا الجلد الميتة، والتي يمكن أن تعيق الامتصاص. وهذا يسمح لحمض الهيالورونيك بالتغلغل بشكل أكثر فعالية، مما يضمن ترطيبًا أعمق. إنه مثل تمهيد الطريق لقوات الترطيب للغوص عميقًا في طبقات بشرتك. النتائج؟ البشرة ليست فقط مرطبة بعمق ولكنها أيضًا أكثر نعومة وإشراقًا.
  4. مكافحة الضغوطات البيئية: يعمل هذان المكونان معًا أكثر من مجرد تجميل بشرتك. إنهم يسلحونها ضد الضغوطات البيئية. تساعد خصائص التقشير لحمض اللاكتيك في إزالة تراكم الملوثات والشوائب. وفي الوقت نفسه، يضمن حاجز الرطوبة المعزز من حمض الهيالورونيك أن بشرتك مجهزة بشكل أفضل للتعامل مع العوامل الخارجية الضارة مثل التلوث والرطوبة. الأشعة فوق البنفسجية.
  5. مناسبة للبشرة الحساسة: على عكس الاعتقاد الشائع، فإن حمض اللاكتيك وحمض الهيالورونيك مناسبان لأنواع البشرة الحساسة. يعتبر حمض اللاكتيك أكثر اعتدالًا مقارنة بأحماض ألفا هيدروكسي الأخرى، مما يجعله أقل عرضة للتسبب في التهيج. حمض الهيالورونيك، بخصائصه الترطيبية الطبيعية، يكمل ذلك عن طريق تهدئة وترطيب البشرة بعد التقشير.

هل يجب عليك وضع حمض اللاكتيك على البشرة الرطبة أو الجافة؟

إجابة مختصرة: استخدمي حمض اللاكتيك دائمًا عندما تكون بشرتك جافة.

وإليك تفصيل العلم:

  1. علم الامتصاص: فكر في بشرتك كالإسفنجة. عندما يكون رطبًا، يكون مشبعًا بالفعل، مما يجعل من الصعب على حمض اللاكتيك اختراقه بشكل فعال. إن تطبيق حمض اللاكتيك على البشرة الجافة يشبه فرد سجادة حمراء لتمشي عليها مباشرة. وهذا يضمن امتصاصًا متساويًا ويقلل من فرصة التهيج. لا يتعلق الأمر فقط بتطبيق المنتج؛ يتعلق الأمر بالتأكد من أن بشرتك في أفضل حالة لاستقبالها.
  2. تجنب فخ التهيج: هل لاحظت يومًا كيف يمكن أن يكون تطبيق بعض المنتجات على البشرة الرطبة أكثر كثافة؟ وذلك لأن الماء يمكن أن يدفع المكونات إلى عمق بشرتك، وهو ما يبدو رائعًا من الناحية النظرية، ولكن مع حمض اللاكتيك، يمكن أن يؤدي إلى التهيج والحساسية. يبدو الأمر مثل رفع مستوى الصوت بدرجة عالية جدًا - بالتأكيد، يمكنك سماع الموسيقى بشكل أفضل، ولكن قد يؤدي ذلك في النهاية إلى إيذاء أذنيك. من خلال تطبيق حمض اللاكتيك على البشرة الجافة، يمكنك التحكم في عمق التغلغل، مما يحافظ على عملية التقشير لطيفة وفعالة.
  3. خطر التطبيق غير المتكافئ: يمكن أن يؤدي تطبيق حمض اللاكتيك على الجلد الرطب أيضًا إلى تطبيق غير متساوٍ. قد تنتهي بعض المناطق بمنتجات أكثر من غيرها، مما يؤدي إلى نتائج غير مكتملة. أنت تريد أن يكون حمض اللاكتيك هو المايسترو في أوركسترا العناية بالبشرة، وليس موسيقيًا مشوشًا غير متأكد من مكان العزف. تضمن البشرة الجافة انتشار المنتج بالتساوي، مما يمنحك نتائج متسقة.
  4. تعظيم الفعالية: عندما تكون بشرتك جافة، لا يضطر حمض اللاكتيك إلى التنافس مع الماء. وهذا يعني أنه يمكن أن يعمل بسحره دون إزعاج، مما يضمن حصولك على الفوائد الكاملة لخصائصه المقشرة والمرطبة. إنه مثل إعطاء حمض اللاكتيك مرحلة مفتوحة للأداء، مما يسمح له بإظهار إمكاناته الكاملة.
  5. الطريقة الصحيحة للتقديم: بعد التنظيف، خذي دقيقة لتجفيف بشرتك بلطف. لا داعي للاستعجال – اعتني ببشرتك. بمجرد أن يجف، ضعي مصل حمض اللاكتيك الخاص بك بضربات لطيفة لأعلى، مما يضمن تغطية جميع المناطق التي تريدين استهدافها. يحول هذا النهج المنهجي روتين العناية بالبشرة إلى طقوس، حيث تكون كل خطوة هادفة وتساهم في النتيجة النهائية - بشرة متوهجة وصحية.
  6. الرعاية بعد التطبيق: فقط لأنك قمت بتطبيق حمض اللاكتيك على الجلد الجاف لا يعني أنه يجب عليك تخطي الترطيب. اتبعي ذلك باستخدام مرطب حمض الهيالورونيك للحفاظ على الرطوبة والحفاظ على توازن بشرتك. وهذا يشبه عملية التهدئة بعد تمرين مكثف – فهو ضروري ومنعش.

إطلاق العنان لقوة ثنائي العناية بالبشرة

الآن بعد أن عرفت ماذا ولماذا وكيف يتم استخدام حمض اللاكتيك وحمض الهيالورونيك، فقد حان الوقت لوضع هذه المعرفة موضع التنفيذ.

تذكري أن كل نوع بشرة فريد من نوعه، لذا استمعي إلى بشرتك واضبطي بشرتك وفقًا لذلك.

قم بالتجربة بثقة، واحتضن العملية، وشاهد كيف تتحول بشرتك مع هذا الثنائي المذهل.

هل أنت مستعد للشروع في هذه الرحلة التحويلية مع حمض اللاكتيك وحمض الهيالورونيك؟

الآن انطلق واجعل روتين العناية بالبشرة الخاص بك ليس مجرد روتين، بل طقوس يومية لحب الذات والعناية بها!

المقال السابق
المشاركة التالية
شخص ما اشترى مؤخرا
منذ [الوقت]، من [الموقع]

شكرا على الإشتراك!

تم تسجيل هذا البريد الإلكتروني!

تسوق المظهر

اختر الخيارات

شوهدت مؤخرا

خيار التحرير
العودة إلى إشعار المخزون
هذا مجرد تحذير
تسجيل الدخول
عربة التسوق
0 أغراض